أبحث عبثاً بين أوراق الماضي عن صفحة بيضاء …
لم يمسس الحزن منها طرَفاً … قد أفلتت من
يد الشقاء حرة عذراء …
تُرى هل فاض حبر قلم واحد فوق أوراق الزمان …
أم أن الأقلام كلها تنجب حبراً أسوداً
حتى غدت كل الحروف سواء …
لم يعد الشك يستوطن أعماق أوصالي …
فلقد اخترقه سهم اليقين …
وتمزقت خيوط حلم قد نسجتها ذات مساء …
وقد فاضت صفحة من الماضي بدموع ا
































